الشاعر محمود درويش

بقلم : - JO الأردن - 26 ديسمبر 2014 - على الغصن : مشاهير وشخصيات
مجموع القراءات : 1,100 قراءة - عدد التعليقات : 0 تعليق
نبذة عن حياة الشاعر محمود درويش مولده و وفاته و تعليمه و بعض من مؤلفاته الشعرية

صورة محمود درويش

ولد محمود درويش في عام ( 1941 م ) في قرية تقع على ساحل عكا في فلسطين , و في عام ( 1948 م ) لجأ إلى لبنان و تسلل بعدها إلى فلسطين و بقي في قرية تسمى دير الأسد و استقر بعدها في قرية قريبة من القرية التي ولد فيها .

درس الثانوية و الإعدادية في فلسطين , عمل في الصحافة و التحرير للعديد من الصحف المحلية و الحزبية , اعتقل مرارا من قبل المحتلين بسبب نشاطاته السياسية المختلفة , و أتم دراسته عندما توجه إلى الإتحاد السوفيتي , التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية عندما ذهب إلى القاهرة و من ثم إنتقل إلى لبنان و استقال من منظمة التحرير الفلسطينية احتجاجا على افاقية أوسلو .

و قد أسس درويش مجلة الكرمل الثقافية , و شغل منصب رئيس رابطة الكتاب و الصحفيين الفلسطينين .

عاش و أقام في باريس , إلا عندما زار أمه في فلسطين بتصريح , قدم اقتراح للكنيسيت بان يبقى في فلسطين وبقي فيها .

كتب الشعر في وقت مبكر من عمره حيث كان يلاقي تشجيعا من معلميه و كان أول ديوان له باسم ( عصافير بلا أجنحة ) و هو في سن 19 .

توفي شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش في الولايات المتحدة الأمريكية إثر غيبوبة بعد عملية القلب المفتوح التي أجراها في هيوستن و توفي عام ( 2008 م ) .

وفي مراسم دفنه انتقل جثمانه الطاهر من العاصمة الأردنية عمان إلى رام الله حيث دفن هناك في قصر رام الله الثقافي .
رحم الله هذا الشاعر الذي جعل من شعره مقاومة بأمل و حب و حزن و شوق و حنين ...

ومن مؤلفات الشاعر محمود درويش :

1. أثر الفراشة .
2. يوميات الحزن العادي .
3. حيرة العائد .
4. كزهر اللوز أو أبعد .
5. جدارية .
6. حالو حصار .
7. عصافير بلا أجنحة .
8. مقال ( وداعا أيها الحرب وداعا أيها السلم )

و هذا مقتطف بسيط من قصيدة بعنوان الظل :

الظلُّ، لا ذَكرٌ ولا أنثى
..رماديٌّ، ولو أشعلْتُ فيه النارَ...
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كنت أمشي. كان يمشي
كنت أجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
...قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ...
استدَرْتُ الى الطريق الجانبيةِ
.فاستدار الى الطريق الجانبية.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
...في غروب مدينةٍ أخرى...
فقلت: أعود مُتّكئاً على عكازتين

فعاد متكئاً على عكازتين
،فقلت: أحمله على كتفيَّ،
...فاستعصى...
فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدعهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سخريةً
أقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يقع الشبيهُ على الشبيه
.فلا أراهُ، ولا يراني

و هذا مقتطف قصير من قصيدة لاعب النرد :

لاعب النرد

مَنْ أَنا لأقول لكمْ
ما أَقول لكمْ ؟
وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً
ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ
فأصبح ناياً ...

أَنا لاعب النَرْدِ ،
أَربح حيناً وأَخسر حيناً
أَنا مثلكمْ
أَو أَقلُّ قليلاً ...
وُلدتُ إلى جانب البئرِ
والشجراتِ الثلاثِ الوحيدات كالراهباتْ
وُلدتُ بلا زَفّةٍ وبلا قابلةْ
وسُمِّيتُ باسمي مُصَادَفَةً
وانتميتُ إلى عائلةْ
مصادفَةً ،
ووَرِثْتُ ملامحها والصفاتْ
وأَمراضها :

أَولاً - خَلَلاً في شرايينها
وضغطَ دمٍ مرتفعْ
ثانياً - خجلاً في مخاطبة الأمِّ والأَبِ
والجدَّة - الشجرةْ
ثالثاً - أَملاً في الشفاء من الانفلونزا
بفنجان بابونج ٍ ساخن ٍ
رابعاً - كسلاً في الحديث عن الظبي والقُبَّرة
خامساً - مللاً في ليالي الشتاءْ
سادساً - فشلاً فادحاً في الغناءْ ...

ليس لي أَيُّ دورٍ بما كنتُ
كانت مصادفةً أَن أكونْ
ذَكَراً ...
ومصادفةً أَن أَرى قمراً

4
Average: 4 (1 vote)

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.