سيمفونية سيرة حياة

خاطرة بعنوان : سيمفونية سيرة حياة
بقلم : - JO الأردن - 14 ديسمبر 2014 - على الغصن : أدب وفن
مجموع القراءات : 898 قراءة - عدد التعليقات : 0 تعليق
خاطرة بعنوان سيمفونية سيرة حياة

سيمفونية سيرة حياة

تلاكمت الأحزان مع الأفراح . . .
و تلاطمت الآمال مع الآلآم . . .
هبت رياح الشوق من أعماق القلب . . .
غنت سنفونية الحياة تحررا . . .
من قيود العذاب التي تسجنها . . . من قيود الآلآم التي تمنعها من البكاء . . . .
غنت لتنتج لنا أملا و حبا و صفاء . . . .
سيرتي . . . !
يا لها من سيرة ! !
تتناغم الأيام مع التاريخ . . .
تداعبني بأحزانها تارة و بأفراحها تارة أخرى . . .
يا ليتها . . ياليتها تداعبني بأفراحها أكثر فأكثر . . .
تبقى الأحزان بصمة لا تمحى . . .
تبقى الأحزان جرحا لا يبرأ . . .
تسرع الأفراح بالمغادرة . . .
تطرق باب حياتي دون دخول . . .
تغادر دون أن تترك بصمة . . .
تغادر دون أن تحاول مداواة الجروح . . . .
قدري ، أنت رفيقي الدائم كن لي صديقا مخلصا ...
لا تغدر بي أيها القدر ! ! ولا تحاول أن تبعدني عن أهدافي . . .
أهدافي التي ليس لها حدود . . .
حدودها إلى السماء . . .
السماء التي تبعث لي خيوطا لأصعد إلى كبد قلبها بمخيلتي . . .
بمخيلتي التي أصبحت تتأمل السماء . . .
تتأمل شمسها التي تعطيني حياة بشعاعها . . .
ونجومها التي تمنحني لوحة متلألئة لأهدافي . . .
وقمرها ! . . .
وقمرها الذي يضيء أحلامي التي غرقت في بحر الظلام . . .
يا لهذا البحر . . . الذي لا ينتهي . . . الذي لايعرف كل آمالي ! . . .
سأبقى أنا كما أنا سأكسر كل الحواجز لأجعل سيرتي بين يدي الأقدار . . .
كما أحب أن تكون . . . لتتناغم الأيام مع التاريخ . . .
بسنفونية أهدافي دون حدود . . .
سجا عبدالله العيسى

0
No votes yet

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.