قصة حياتي

صراع مع القدر
بقلم : - US الولايات المتحدة الأمريكية - 14 يونيو 2015 - على الغصن : كتب
مجموع القراءات : 1,052 قراءة - عدد التعليقات : 0 تعليق
كتاب صراع مع القدر/ قصة حياتي، تأليف نزيهة محمد سليم سليمان عيسى، كتاب موجه إلى كل امراة وضعتها الأقدار في اختبار الذات وحاولت اجتياز الاختبار بعزيمة جبارة

منقول عن جريدة الراي 08/04/2014 10:25 م

أصدرت دار ترافورد بكندا كتاب (صراع مع القدر) لمؤلفته الكاتبة الأردنية نزيهة محمد عيسى، مترجماً بالإنجليزية، وهو الكتاب الذي يتناول سيرة حياة وقصة نجاح وتصميم على النجاح وتحدٍ لكثير من الصعوبات والمواقف الصعبة.نزيهة عيسى عضوة اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، قالت إنّ هذه الترجمة عن دار نشر كبيرة بحجم (ترافورد) يشكل احتراماً للكاتبة الأردنية وتقديراً لمشوارها وقناعة بأهميّة الكتاب الذي يلخّص معاناناتها؛ مبيّنةً أن (صراع مع القدر) ليس معناه الصراع وتحدي الخالق عز وجل، بل هو الصراع الأرضي مع مجموعة الهموم والآلام والكوارث التي للإنسان دور في مواجهتها، موجّهةً رسالة إلى المرأة العربية بأن تظل صادقةً مع ذاتها تواصل الطريق، مؤكّدةً أن اليأس والإحباط يفقد المرء الكثير من الطاقة الخلاقة الكامنة فيه.وقالت عيسى، التي كانت أصدرت كتباً اجتماعية تروي فصولاً من حياتها وصبرها، إنّها صارعت القدر الذي يحاول البشر أن يرسموه للتضييق على حرية الإنسان الذي كرّمه الله، أما القدر الرباني فهو حق ولا طاقة لإنسان بمجابهته.وأضافت عيسى أنّ دار النشر (ترافورد) أخبرتها أنّ كتابها يلقى رواجاً ومبيعاً نظراً لما يحمله من مآسٍ وعقبات تجاوزتها، مبيّنةً لـ(الرأي) أنّ الكتاب الذي يباع في لندن وكندا وفي أميركا لم يكن بسبب كون الكاتبة امرأة، وإنما لقناعة دار النشر الأجنبية بالكتاب في لغته وأسلوبه وهدفه الاجتماعي. وقالت إنّها طلبت من دار النشر أن تنشره بلغته السهلة غير المتشددة في صياغتها، إيماناً منها أنّ الكتاب يصل إلى الجميع إن كان من القلب ومن غير تعقيد، موضحةً أنّ نسبة القراءة للكتاب الورقي عند الأجانب مهمة وتحفزنا على أن نقرأ جميعاً: الأب والأم والأطفال. وقالت عيسى إنّ مادة الكتاب المؤثرة يمكن أن تصدر فيلماً وفقاً لدار النشر، ما يدفعها إلى التأكيد على دور الكاتب الأردني في أن يحترم جهده الآخرون.نزيهة عيسى، التي كتبت على غلاف الكتاب (بالصبر والإيمان نصل بر الأمان)، كانت أصدرت (صراع مع القدر) 1995، ونظرات في الحياة عن الثواب والعقاب، والمعجزة، والمعجزة الأخرى. وهي من مواليد المفرق، وتابعت دراستها الأكاديمية في المهن الجميلة بلندن في سن مبكرة، وعملت سنوات طويلة في لندن وعُمان وليبيا، وأسست مدارس براعم الأقصى في منتصف السبعينيات، وحصلت على دبلوم معهد المعلمات في ليبيا، وأسست مدارس الرابية نهاية السبعينات

0
No votes yet

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.